"اقرأ" كلمة بُدأ بها أعظم كتاب عرفته البشرية، سفينة تصحبكم إلى عوالم من المعرفة وانتم جالسين مكانكم ! فهل أمة اقرأ حقا تقرأ؟ ! فهيا لأضع فى أيديكم مفتاحا لنفتح به أبوابا من العلم كان موصدا منذ سنين، فالقراءة كلمة طالما امتلأت مسامعنا بها لكن من فكر أن يسير ليقطف من كل بستان زهرة بين أفياء الكتب وحدائق العلماء، فهيا بمصباح ينير العقول لنبنى سلم أساسه المجد وآخره العلى منطلقين لرفعة الأوطان. 

ولكن مهلا كيف لنا أن نضيئ بذلك النبراس كل أمور حياتنا؟ سؤال جائنى كالسد المنيع توقفت امامه عاجزا عن الحراك، ولكن إذا بالسد الهائل ينكسر بكلمات همست فى إذنى كطوق نجاة من رب العباد حينما سمعت قول جل من قائل "اقرأ بسم ربك الذى خلق". 

فهل أدرك أحدٌ يوما أنه حينما يقرأ القرآن فإن رب العالمين يحدثه، أم فكرت مليا وأنت تقرأ كتابا أنك تحدث عالما من العلماء حقا صدق من قال " وخير جليس فى الزمان كتاب ". 

فهيا يا من مدحكم العزيز الكريم من فوق سبع سماوات هلموا للقراءة فهذا الكتاب يناديكم فهل لبطل شجاع يرفع راية التقدم حاملا شعلة العلم نحو الجنة ودرجاتها؟ ؟