هل نحن مقبلون على اللادولة؟!




مليونية لا للعنف
****************
شاهدت مليونية "لا للعنف" والتى دعت إليها القوى الإسلامية متمثلة فى جماعة الإخوان المسلمين، وحلفائهم، والجماعة الإسلامية ..كم أزعجنى وآلمنى وزادنى حزناً، وأسى، ووجيعة على ما آلت إليه أرض الكنانة مصر، وإذا نظرنا إلى مشهد المليونية التى أرى أن اسمها لا يدل على أغلب الكلمات التى جاءت بها، والتى تحض على العنف، والكراهية، والتخويف والتهديد لمن تسول له نفسه للخروج يوم 30 يونيو، والطائفية البغضاء النكراء التى ما تفشت فى دولة إلا قسمتها، ومزقتها .. والسودان ، والعراق ، ولبنان خير دليل على ذلك ، وسوريا فى الطريق ..
والسؤال الرئيسى الذى أود أن أطرحه هنا ونسعى جميعاً للبحث عن إحابته قبل 30 يونيو:
هل نحن مقبلون فى الأيام القادمة وبالتحديد بعد 30 يونيو إلى اللادولة ؟!..هل ما قاله الفريق السيسى ، خلال حضور الندوة التثقيفية الخامسة مؤخرا ..سنتدخل لمنع الاقتتال الداخلى أوالتخوين أو الفتنة الطائفية ، يعتبر تحذيرا لكل من تسول له نفسه بنشر الفوضى ، وإدخال مصر فى اللادولة؟!..لماذا لايتدخل الرئيس مرسى فى هذا التوقيت العصيب الحرج فى تاريخ مصر لوقف التصريحات العنيفة من هؤلاء ؟!..هل حديث الفريق السيسى فى هذا التوقيت له دلالات ؟!..لماذا لا يخرج علينا الرئيس مرسى ليصارحنا ، ويستجيب لمطالب شعبه الذى انتخبه ، وجاء به إلى سدة الحكم قبل 30 يونيو؟!..

إلى جميع القوى السياسة فى مصر، الدينية والليبرالية واليسارية والناصرية .ألخ ..أستحلفكم بالله ..لا تحرقوا مصر بنار الفتنة والعصبية القبلية العفنة التى لا تبقى ولا تزر..أرض الكنانة..التى قال الله عنها فى القرآن الكريم " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " التاريخ لن يرحمكم جميعاً لو احترقت مصر ودخلت فى اللادولة.. أعداؤنا يتربصون بنا ، أستحلفكم بالله لا تعطوهم الفرصة ، مصر لوسقطت لا قدر الله لن يقوم لها قائمة بعد.. "مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه" واحدة من أعظم الكلمات التى قالها البابا شنودة ..تحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر ..يسقط كل من يعمل لأطماعه من حزب وفصيل وجماعة .

اللهم احفظ مصر وشعبها ووحدتها ونيلها وثورتها ..آمين 
.