**************




صورة أرشيفية


****************

إذا أرادت حركة ( تمرد) أو القوى المعارضة الشريفة بالبلد ممن لا يبحثون عن مصلحتهم الشخصية عدم ترك الرئيس مرسى لمنصبه، فإن ذلك يأتى عن طريق حشد فقط مليون مواطن مصرى شريف من أصل 15 مليون مصرى، كما يزعمون أنهم قاموا بالتوقيع على الاستمارات، وأن يرابط المليون مواطن سواء بميدان التحرير أو أمام قصر الاتحادية باحترام وبأدب وبسلمية.. فخلال عشر أيام أو خمسة عشر يوم أتوقع سقوط النظام.. ونكون فى ذلك الوقت شعب محترم وحضارى وسوف نتجه إلى الإمام، إنما إذا تم الاعتماد على العنف.. فالعنف سوف يكون قوى و متبادل بين قوى المعارضة وبين القوى الإسلامية.. والخاسر حينها قوى المعارضة أولا.. ثم الشعب كاملا.. ثم وجود حرب أهلية وتصفيه حسابات. 

ندعو الله جميعا أن يجنبنا الله عز وجل شرور أنفسنا وشرور الفتن.. وأن يعم الاستقرار على البلد وأن يمر يوم 30 يونيو بخير وسلام إن شاء الله.