أرشيفية


***************************


إن حجم التجييش والشحن وكذلك التجييش والشحن المضاد فى الشارع المصرى، الآن أمر خطير ينذر بكارثة حقيقية ما لم يتم تدارك الأمر بحكمة و حسن تصرف، ولعل هذا نتاج طبيعى فى ظل الظروف المتخمة بالمشاكل المتتابعة والأزمات المتلاحقة و التى بعضها مفتعل بغرض إفشال الرئيس المنتخب و البعض الآخر نتاج إرث كبير من الفساد و الإهمال على مدى ثلاثين عاما تراكمت خلالها مشكلات على مشكلات و تأجلت حلول تلو حلول ليحمل أوزار هذه المشكلات و عدم مواجهتها بحلول جذرية أى رئيس سيأتى بعد تلك الفترة. 

ومما يزيد الأمر سوءا هو الانقسام النصفى للشارع المصرى بين مؤيد ومعارض فلا مجال لنقطة التقاء أو أى وسطية معتدلة تنزع فتيل أزمة على وشك الانفجار.

لقد أصبح الشارع المصرى يترقب يوم 30 يونيو وكأنه اليوم المرتقب لمباراة النهائى بين فريقين فى الدورى السياسى المصرى و نهاية مارثون طويل من فترة عدم استقرار منذ ثورة 25 يناير. و للأسف يتحدث البعض سياسيا و كأنه يتحدث كرويا فريق ضد فريق فإما مع هذا أو مع ذاك لا مجال للحياد. و هنا مكمن الخطر فلن يرضى كلا الفريقين إلا بالنصر على الآخر إنه صراع على خراب مصر. 

ملحوظات لمن يهمه الأمر 
1- وحدهم العبيد يعلمون قيمة الحرية

أليس عارا ألا نساوى... حتى العبيد ؟!
2- الخنوع يكبُر.. 
فى أحضان الرضا بالظلم
3- وحدهم الأغبيــــاء
لا يستفيدون من
تجاربهم السابقة !
4- أليس غريبا... أن يجمعنا الوطن ؟!
و يفرقنا حُـبه !
5- وحدهم الأموات
لا يحلمون !
6- السياسة فن الخداع المنظم
و الكذب الصادق
و أقذر لعبة على الإطلاق
**
7- إن الله لم يأمر أبدا بالثورة
لكنه لعن المستضعفين فى الأرض
**
8- وحدها.... الأفعال 
أكثرُ إقناعا 
من الكلمات
**
9-ليس للأمل... فى بلاد اليأس حياة
**
10-مشكلة الحقيقة
إنها عارية لذلك
يسترها الأغبياء بالكذب