:- ◄ويبقى الشباب هم نجوم المرحلة

:- صورة أرشيفية
************************
مبدئياً.. تعالوا نتفق أن هناك فرقًا كبيرًا بين ثورة يناير 2011م وبين 30 يونيه 2013م، خرجنا نحن الشباب فى يناير معترضين على نظام استمر ثلاثين عامًا من الفساد والاستبداد، لهذا جعلت فى كتابى "مشاهد من ميدان التحرير" باباً مستقلا أحكى فيه عن فساد هذا النظام.
إن الخروج فى يناير كان خروج على الفقر والجوع والحرمان، كان الخروج فى يناير على ظلم واضطهاد رجال الشرطة وعدم احترامهم لآدمية الإنسان وهى أبسط حقوقه، للأسف الشديد هذا الظلم والاضطهاد كان على يد من هم مسئولون عن حمايته وأمنه. 
كان الخروج فى يناير من أجل عيش وحرية وكرامة إنسانية، هذا كان شعار الميدان على مدار 18 يومًا من تاريخ مصر المعاصر. 


أما الخروج فى 30 يونيه كان اختلافًا فى وجهات النظر، وآليات الحكم، بمعنى أوضح كان الخروج اختلافًا سياسيًا مع من يحكمون البلاد، بعكس يناير تماما الذى كان الخروج فيه مبنيًا على فساد ثلاثين عامًا من حكم مبارك. 

لم يكن اختلافنا مع الإخوان سياسيًا يحتاج إلى عزلهم، ولا إقصائهم من الحياة السياسة، ولا الزج بهم داخل السجون مرة أخرى، نحن لن نقبل بأن يعود النظام ليسلك مسالك الاستبداد أو التعسف بالخصوم.
ليعلم الجميع أن الفضل فى هذه الحرية والتى لم يحسن استخدامها حتى الآن الفضل يحسب للشباب ثورة يناير فهو المبتدى، عملا بالقاعدة التى تقول "الفضل للمبتدى وإن أحسن المقتدى" رغم أن المقتدى هنا لم يحسن.